الأربعاء 10 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
محمد ابراهيم نافع
رئيس التحرير
محمد الصايم
منوعات

داليا الحزاوي ترصد أزمات امتحانات الشهادة الإعدادية وتحديات الطلاب

الأربعاء 10/يونيو/2026 - 03:53 م
داليا الحزاوي الخبيرة
داليا الحزاوي الخبيرة التربوية ومؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر

الشهادة الإعدادية شهدت قيام داليا الحزاوي الخبيرة التربوية ومؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر بإجراء استطلاع رأي لعدد من أولياء أمور الطلاب، بهدف رصد أبرز التحديات التي واجهت أبناءهم خلال فترة الامتحانات.

 

وكانت أبرز المشكلات التي واجهت الطلاب خلال الامتحانات كالآتي:

وجود مادتين في يوم واحد، وهو ما يمثل عبئًا كبيرًا على الطلاب ويؤثر على قدرتهم على التركيز والتحصيل في كلتا المادتين.


ضرورة عقد امتحانات المواد غير المضافة للمجموع قبل بدء امتحانات المواد الأساسية، حتى يتفرغ الطلاب للمواد المؤثرة في مجموعهم النهائي.


الحاجة إلى وضع جدول امتحانات الشهادة الإعدادية أكثر توازنًا يتضمن فواصل زمنية مناسبة بين المواد، ويفضل أن يكون هناك يوم راحة بين كل امتحان وآخر لإتاحة فرصة كافية للمراجعة والاستعداد.


مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فترة امتحانات الشهادة الإعدادية، عانى كثير من الطلاب من عدم وجود مراوح أو وسائل تهوية كافية في عدد من اللجان، ما تسبب في شعورهم بالإجهاد وعدم القدرة على التركيز بالشكل المطلوب طوال فترة الامتحان.


شكوى عدد من طلاب الشهادة الإعدادية من أسلوب بعض المراقبين داخل اللجان، والذي يتسبب أحيانًا في زيادة التوتر والضغط النفسي بدلًا من توفير أجواء هادئة تساعد على التركيز.


استمرار ظاهرة الغش داخل بعض اللجان، بما يؤثر على مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.


انتشار الغش الإلكتروني بصورة ملحوظة، مما يقضي على مبدأ تكافؤ الفرص بين طلاب الشهادة الإعدادية، مما يتطلب الأمر ويستدعي تشديد الرقابة واتخاذ إجراءات أكثر فاعلية لمواجهته.


احتواء بعض الامتحانات على عدد كبير من الأسئلة المقالية مع عدم توفير مساحة كافية للإجابة داخل كراسة البوكليت.


كثرة الأسئلة المقالية مقارنة بالوقت المخصص للامتحان، ما أدى إلى عدم تمكن بعض الطلاب من استكمال جميع الإجابات رغم معرفتهم بالإجابة.


تأخر وصول أوراق الأسئلة إلى بعض اللجان لمدة تتراوح بين خمس وعشر دقائق بعد الموعد المحدد لبدء الامتحان، دون تعويض الطلاب عن الوقت المفقود.


شعور عدد من الطلاب وأولياء الأمور بوجود مبالغة في صعوبة بعض الأسئلة، بما يتجاوز الهدف الأساسي للامتحان وهو قياس مستوى الفهم والاستيعاب، كما أنه يوجد بعض الأسئلة التي تحتمل أكثر من إجابة لدرجة أن بعض المعلمين أنفسهم يختلفون حول الإجابة الصحيحة، مما يضع الطالب في موقف صعب ويثير حالة من الجدل والارتباك داخل اللجان.

 

وجود أخطاء في صياغة بعض الأسئلة أو عدم وضوح المطلوب منها.


رصد أخطاء في ترجمة بعض الأسئلة الموجهة لطلاب مدارس اللغات، ما قد يؤثر على فهم السؤال والإجابة عنه بصورة صحيحة، كذلك وجود أخطاء مطبعية.

 

أكدت الوزارة مرارًا أن الامتحانات تعتمد على محتوى كتاب الوزارة والتقييمات المطبقة طوال العام الدراسي، ومن ثم فإن من الضروري أن تكون أسئلة الامتحانات متوافقة مع ما تم التدريب عليه، وهذا لم يحدث في الكثير من الامتحانات.

 

ضرورة وجود ممثل من التوجيه المختص بالمادة داخل كل مدرسة أثناء الامتحانات، بحيث يكون متاحًا للتدخل الفوري والرد على استفسارات الطلاب والملاحظين في حال ظهور أي خطأ أو غموض في الأسئلة، بما يضمن تحقيق العدالة وعدم إهدار وقت الطلاب أو تشتيت تركيزهم داخل اللجان.

 

وفي نهاية الاستطلاع وجهت الحزاوي نصيحة لأولياء الأمور بضرورة التزام الهدوء ومساندة أبنائهم خلال فترة انتظار النتيجة، والابتعاد عن القلق أو الضغط النفسي، مؤكدة أن هذه المرحلة حساسة ويحتاج فيها الطلاب إلى الدعم والتشجيع أكثر من أي وقت آخر، لأن الحفاظ على حالتهم النفسية أهم من أي شيء في هذه الفترة، واليقين دائمًا أن النتيجة مهما كانت ليست نهاية الطريق، كتابة صحيحة لغويًا بدون تغيير الكلمات والألفاظ.