وزير التربية والتعليم يضع ضوابط حاسمة لامتحانات الثانوية 2026 ويؤكد: الاسئلة لن تكون من وحى الخيال
قال وزير التربية والتعليم إن الوزارة وضعت حزمة من الإجراءات المحكمة لضبط امتحانات الثانوية العامة 2026 بما يضمن تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو خروج الامتحانات بصورة منضبطة تقلل من حالة القلق والتوتر داخل الأسر المصرية، مع التشديد على أن الأسئلة ستكون من المنهج الدراسي المقرر ولن تعتمد على أفكار خارج الإطار التعليمي أو “من وحي الخيال”.
وأضاف وزير التربية والتعليم خلال مشاركته في فعاليات إطلاق مبادرة “مليون رخصة رقمية” ومرصد سوق العمل الدولي، أن هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية في دعم التحول الرقمي داخل منظومة التعليم في مصر، وربط المخرجات التعليمية بمتطلبات سوق العمل المحلي والدولي، مشيرًا إلى أن الدولة تتحرك بسرعة نحو بناء اقتصاد قائم على المعرفة في ظل التطورات المتسارعة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتعليم الرقمي.
رؤية جديدة لتأهيل الطلاب لمهارات المستقبل وسوق العمل الرقمي
وأكد وزير التربية والتعليم أن تطوير التعليم لم يعد خيارًا بل ضرورة تفرضها التحولات العالمية، موضحًا أن الرؤية الحالية تستهدف تنمية مهارات التفكير النقدي والإبداعي وبناء متعلم قادر على المنافسة عالميًا والتكيف مع متغيرات سوق العمل، كما أشار إلى أن المبادرة تتضمن فرصًا تدريبية واسعة للشباب المصري في تخصصات مرتبطة بالتعليم الرقمي، مع استمرار التعاون بين الدولة والقطاع الخاص والشركاء الدوليين لتطوير المناهج وتعزيز جودة التعليم.
اختتم وزير التربية والتعليم كلمته بالإشارة إلى مبادرتي “كن مستعدًا” و“شتاء رقمي”، موضحًا أنهما تستهدفان تعزيز مهارات التدريب الرقمي لدى الطلاب، واستثمار فترات الإجازة في تنمية قدراتهم بما يتواكب مع متطلبات العصر وسوق العمل الحديث، وبما يسهم في إعداد جيل أكثر جاهزية للمستقبل.
وأكد وزير التربية والتعليم أن ما يتم تنفيذه من مبادرات وبرامج تطويرية يعكس إيمان الدولة العميق بأن الاستثمار في بناء الإنسان هو المسار الحقيقي لتحقيق التنمية المستدامة وصناعة المستقبل، مشددًا على استمرار دعم مسارات التعليم الرقمي وتأهيل الطلاب لمهارات القرن الحادي والعشرين.
في سياق متصل، أوضح وزير التربية والتعليم أن مبادرتي “كن مستعدًا” و“شتاء رقمي” تمثلان منصة تدريبية متكاملة تستهدف تعزيز قدرات الطلاب في مجالات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والمهارات المستقبلية، بما يتيح لهم الاستفادة من الإجازات في اكتساب خبرات عملية تؤهلهم لمتطلبات سوق العمل الحديث.
كما أشار وزير التربية والتعليم إلى أن جهود التطوير تأتي ضمن رؤية شاملة يقودها محمد عبد اللطيف لربط التعليم بالتخصصات المستقبلية وتوسيع الشراكات مع مؤسسات التدريب المحلية والدولية، بما يسهم في إعداد خريجين قادرين على المنافسة في الوظائف الجديدة التي يفرضها الاقتصاد الرقمي العالمي.








