الخميس 14 مايو 2026
رئيس مجلس الإدارة
محمد ابراهيم نافع
رئيس التحرير
محمد الصايم
أخبار الجامعات

بالتعاون مع الألكسو واللجنة الوطنية المصرية للـتربية والعلوم والثقافة

معهد بحوث الإلكترونيات يقود طفرة عربية في الطاقة الذكية

الخميس 14/مايو/2026 - 11:40 ص
اختتام ملتقى «عم
اختتام ملتقى «عم الشركات الناشئة في الطاقة المتجددة

أسدل معهد بحوث الإلكترونيات الستار على فعاليات ملتقى دعم الشركات الناشئة والمبتكرة في مجالات الطاقة المتجددة، في حدث عربي موسع جمع خبراء التكنولوجيا الخضراء ورواد الابتكار من عدة دول عربية، بهدف تعزيز منظومة ريادة الأعمال وربط البحث العلمي بقطاعات الاستثمار والطاقة النظيفة، وذلك برعاية عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي ورئيس اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة.

 

وشهدت الفعاليات حضور شيرين محرم، إلى جانب رامي مجدي، ومحمد سند أبو درويش، وسط مشاركة واسعة من المتخصصين في الابتكار التكنولوجي والطاقة المتجددة من مصر وعدد من الدول العربية.

 

مشروعات المستقبل

شهد معهد بحوث الإلكترونيات خلال اليوم الختامي عروضًا متقدمة لمشروعات ناشئة اعتمدت على الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة لتطوير حلول عملية في مجالات الطاقة الشمسية والاستدامة البيئية، حيث قدم الباحثون والشباب أفكارًا تستهدف دعم الاقتصاد الأخضر وتقليل التحديات المرتبطة بالطاقة والبيئة.

 

وتنوعت المشروعات بين أنظمة الطاقة الذكية، وتقنيات تحلية المياه بالطاقة النظيفة، وتطبيقات الهيدروجين الأخضر، إضافة إلى حلول مبتكرة لتحسين كفاءة استهلاك الكهرباء وتعزيز التحول الرقمي داخل قطاع الطاقة.

 

“الابتكار لم يعد خيارًا.. بل أصبح الطريق الأسرع نحو اقتصاد أخضر مستدام.”

 

شراكات عربية مبتكرة

ناقشت الجلسة العلمية الثالثة، التي ترأسها هاني عياد، أهمية بناء شراكات عربية ودولية لدعم ريادة الأعمال الرقمية وتمكين الشركات الناشئة من التوسع داخل الأسواق الإقليمية.

 

وشارك في الجلسة أحمد الياسري، متحدثًا عن فرص التعاون مع المنظمات الأممية لتطوير بيئة الابتكار، فيما استعرض فهد العملة دور المؤسسات العربية في دعم المبتكرين ورواد الأعمال.

 

كما تناول سامي نبهان آليات تنمية مهارات الشباب وبناء القدرات الابتكارية، بينما استعرض حسن دياب دور المؤسسات الإدارية في تعزيز ثقافة الابتكار المؤسسي داخل العالم العربي.

 

تمويل الابتكار العربي

ركزت الجلسة الرابعة على آليات تمويل الشركات الناشئة العاملة في التكنولوجيا والطاقة المتجددة، برئاسة سامي كريشان، حيث ناقشت التحديات التمويلية التي تواجه رواد الأعمال وفرص الاستثمار في مشروعات التكنولوجيا الخضراء.

 

وأوضح وائل الدسوقي أن دعم الشركات الناشئة يبدأ من تحويل الفكرة إلى نموذج اقتصادي قادر على التوسع، بينما استعرض محمد نواف العطاني مفهوم الطاقة الرقمية ودورها في دعم مشروعات الاستدامة.

 

كما تناولت فاطمة الزهراء خليفة جهود جامعة الدول العربية في دعم قطاع الطاقة النظيفة، فيما قدم عمرو العوامري رؤية حول استديوهات المشروعات باعتبارها بيئة داعمة لشركات التكنولوجيا العميقة.

 

جولة داخلية متطورة

نظم معهد بحوث الإلكترونيات جولة ميدانية للوفود العربية داخل معامل مدينة العلوم والتكنولوجيا لأبحاث وصناعة الإلكترونيات، حيث اطلع المشاركون على أحدث الإمكانات البحثية والتكنولوجية المستخدمة في مجالات الطاقة المتجددة والتحول الرقمي.

 

وعكست الجولة حجم التطور الذي يشهده معهد بحوث الإلكترونيات في دعم الأبحاث التطبيقية وتوفير بيئة متكاملة لاحتضان الشركات الناشئة والمشروعات الابتكارية المرتبطة بالتكنولوجيا الحديثة والطاقة النظيفة.

 

“المعرفة والتكنولوجيا أصبحا الوقود الحقيقي لمشروعات المستقبل في العالم العربي.”

 

نتائج المشروعات

أعلنت لجان التحكيم بالمؤتمر فوز مجموعة من المشروعات البحثية المتخصصة، حيث تصدر مشروع تصنيع بطارية ليثيوم أيون قابلة لإعادة الشحن قائمة الفائزين، إلى جانب مشروعات تعتمد على الذكاء الاصطناعي والطاقة الشمسية وتقنيات تحلية المياه.

 

كما برزت مشروعات مقدمة من جامعة الدلتا التكنولوجية في مجالات الطاقة الشمسية والهيدروجين الأخضر، بينما حققت جامعة القاهرة التكنولوجية الجديدة حضورًا لافتًا من خلال مشروع متخصص في السيارات الكهربائية المعتمدة على الخلايا الشمسية.

 

وأكدت لجان التقييم أن المشروعات المشاركة تعكس تطورًا ملحوظًا في توظيف البحث العلمي التطبيقي والذكاء الاصطناعي لخدمة قضايا التنمية المستدامة والطاقة النظيفة.

 

إشادة عربية واسعة

أشاد وفد منظمة «الألكسو» برئاسة محمد سند أبو درويش بجهود التنظيم والتنسيق التي قادتها شيرين محرم بالتعاون مع اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة، مؤكدين أن الملتقى يمثل منصة عربية متقدمة لتبادل الخبرات في الابتكار وريادة الأعمال التكنولوجية.

 

وطالب المشاركون باستمرار تنظيم الفعاليات العربية المتخصصة في التكنولوجيا والطاقة المتجددة، لما تمثله من فرصة حقيقية لبناء شراكات استراتيجية بين المؤسسات البحثية ورواد الأعمال والمستثمرين في العالم العربي.

 

إنجاز عربي جديد

يأتي انعقاد الملتقى بالتزامن مع إدراج معهد بحوث الإلكترونيات رسميًا ضمن قائمة مراكز البحث العلمي العربية المتخصصة في الطاقة المتجددة التابعة لمنظمة «الألكسو» للدورة 2025 ـ 2026، في خطوة تعكس مكانته المتقدمة في مجالات الابتكار والبحث العلمي على المستوى العربي.

 

اختتام ملتقى دعم الشركات الناشئة في الطاقة المتجددة بمعهد بحوث الإلكترونيات
اختتام ملتقى دعم الشركات الناشئة في الطاقة المتجددة بمعهد بحوث الإلكترونيات
اختتام ملتقى دعم الشركات الناشئة في الطاقة المتجددة بمعهد بحوث الإلكترونيات
اختتام ملتقى دعم الشركات الناشئة في الطاقة المتجددة بمعهد بحوث الإلكترونيات
اختتام ملتقى دعم الشركات الناشئة في الطاقة المتجددة بمعهد بحوث الإلكترونيات
اختتام ملتقى دعم الشركات الناشئة في الطاقة المتجددة بمعهد بحوث الإلكترونيات
اختتام ملتقى دعم الشركات الناشئة في الطاقة المتجددة بمعهد بحوث الإلكترونيات
اختتام ملتقى دعم الشركات الناشئة في الطاقة المتجددة بمعهد بحوث الإلكترونيات

 

أسئلة شائعة

ما هدف ملتقى الطاقة المتجددة؟

يهدف الملتقى إلى دعم الشركات الناشئة والمشروعات الابتكارية في مجالات الطاقة المتجددة والتكنولوجيا الخضراء وتعزيز ريادة الأعمال العربية.

ما أبرز المشروعات الفائزة؟

شملت المشروعات الفائزة تقنيات بطاريات الليثيوم، والهيدروجين الأخضر، والطاقة الشمسية، وتحلية المياه باستخدام الطاقة النظيفة.

ما أهمية مشاركة الدول العربية؟

تعزز المشاركة العربية تبادل الخبرات وبناء شراكات لدعم الابتكار والتكنولوجيا وريادة الأعمال في قطاع الطاقة.

كيف يدعم الملتقى الاقتصاد الأخضر؟

يسهم الملتقى في ربط البحث العلمي بالتطبيقات العملية والاستثمار في الطاقة النظيفة والتحول الرقمي لتحقيق التنمية المستدامة.