محمد الصايم يكتب: لاتجعلوا مجموع الثانوية العامة "قفصًا " لأحلام أبنائكم
أسدل الستار على ماراثون امتحانات الثانوية العامة، بعد الجهد الكبير الذي شاركت فيه مؤسسات الدولة، ونجحت وزارة التربية والتعليم في تحقيق قدر كبير من الانضباط داخل لجان الامتحانات، رغم التحديات التي صاحبت هذا الملف على مدار سنوات طويلة.
وأتوجه بخالص الشكر لوزير التربية والتعليم محمد عبد الطيف، وخالد عبد الحكم، رئيس عام امتحانات الثانوية العامة، وجميع القيادات والعاملين بالوزارة، ووزارة الداخلية التي تحملت هي الاخرى مسئولية كبيرة في تأمين الامتحانات واللجان
لا يعنى ذلك انتهاء المهمة، فما زالت ظاهرة الغش الإلكتروني، تمثل تحديا حقيقيا أمام منظومة الثانوية العامة.
ومن اليوم، يجب أن يبدأ العمل على البحث عن حلول جذرية وغير تقليدية، بمشاركة جميع الجهات المعنية، حتى نصل إلى الانضباط الكامل الذي ننشده جميعا العام المقبل، وهذا الملف يستحق مقالا يتناول أسبابه، ويطرح حلولا عملية للقضاء عليه.
موعد نتيجة الثانوية العامة 2026
وتبدأ مرحلة جديدة لا تقل أهمية خلال الأيام المقبلة، بعد انطلاق تسجيل اختبارات القدرات للكليات التي تشترط اجتيازها، بينما تتجه أنظار الطلاب وأولياء الأمور إلى نتيجة الثانوية العامة، المقرر إعلانها بنهاية الأسبوع الأول من شهر أغسطس، لتبدأ بعدها رحلة التنسيق واختيار التخصص الجامعي الذي سيحدد ملامح المستقبل.
لا تستخسروا مجموع أبنائكم فى الثانوية العامة
وتبرز هنا مسئولية الأسرة، لأن اختيار الكلية لا يجب أن يكون رهين مجموع الدرجات وحده ولا أسيرا لفكرة كليات القمة أو الوجاهة الاجتماعية، فلا تستخسروا مجموع أبنائكم ولا تدفعوهم إلى كليات لا تتوافق مع ميولهم وقدراتهم، لمجرد أنها تحقق مكانة اجتماعية أو تلبي حلما قديمًا، فالعالم تغير، وسوق العمل أصبح يبحث عن المهارة والكفاءة والابتكار أكثر من بحثه عن اسم الكلية.
تخصصات المستقبل
المستقبل يحمل فرضا واعدة في تخصصات الذكاء الاصطناعي، وعلوم البيانات، والأمن السيبراني والبرمجيات، والهندسة المتقدمة والتكنولوجيا المالية، والطاقة الجديدة والمتجددة والتصنيع الذكي، إلى جانب التخصصات الطبية التي يزداد الطلب عليها، مثل طب الطوارئ والرعاية المركزة، وطب الشيخوخة، والأورام والصحة العامة، والتمريض، والعلاج الطبيعي والأشعة، والمختبرات الطبية، والهندسة الطبية الحيوية، والصيدلة الإكلينيكية.
التخصصات الإنسانية وبناء الإنسان
ولا يقل أهمية عن ذلك تطوير التخصصات الإنسانية، التي ستظل ركيزة أساسية في بناء الإنسان، وصياغة الوعي، والحفاظ على الهوية الوطنية، وإعداد المعلم والإعلامي والباحث والمفكر، ومهما بلغ التقدم التكنولوجي، لن تستغنى الأمم عن العلوم الإنسانية التي تصنع الإنسان القادر على توظيف هذا التقدم لخدمة المجتمع
- الثانوية العامة
- امتحانات الثانوية العامة
- وزير التربية والتعليم
- تأمين الامتحانات
- موعد نتيجة الثانوية العامة
- موعد نتيجة الثانوية العامة 2026
- خالد عبد الحكم
- وزارة الداخلية
- ظاهرة الغش الإلكتروني
- الأورام
- طب الطوارئ
- طب الشيخوخة
- العلاج الطبيعى
- المختبرات الطبية
- الهندسة الطبية الحيوية
- التخصصات الإنسانية
- التصنيع الذكي
- الصيدلة الاكلينيكية

