يكشف كواليس الفيديو الشهير
عامل دليفري خطف الأنظار بمطاردة أتوبيس منتخب مصر: كنت بقول لهم نورتونا
منتخب مصر.. تصدر الشاب عمرو ياسر توفيق، عامل الدليفري الذي ظهر في مقطع فيديو متداول وهو يسير خلف أتوبيس منتخب مصر في الساحل الشمالي، حديث رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، بعدما لفت الأنظار بحماسه الكبير وتلقائيته في التعبير عن دعمه وتشجيعه للاعبي المنتخب الوطني.
منتخب مصر
وحظي الفيديو بانتشار واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما ظهر عمرو وهو يلاحق أتوبيس منتخب مصر وسط أجواء من الحماس، في مشهد عفوي حمل الكثير من مشاعر الانتماء والتشجيع للمنتخب المصري، وهو ما دفع العديد من المتابعين للتفاعل معه والإشادة بحبه منتخب مصر وطريقته البسيطة في التعبير عن دعمه.
وفي أول ظهور إعلامي له، كشف عمرو ياسر توفيق تفاصيل الواقعة، مؤكدًا أنه لم يكن يعلم أن هناك شخصًا يقوم بتصويره أثناء سيره خلف أتوبيس منتخب مصر، وأن انتشار الفيديو جاء بشكل مفاجئ بالنسبة له، بعدما تحول خلال ساعات إلى حديث الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعي.
وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية فاتن عبد المعبود في برنامج "اليوم هنا القاهرة"، أوضح عمرو أنه كان يعبر عن سعادته بوجود منتخب مصر في المكان، ويوجه كلمات الترحيب والتشجيع للاعبين، قائلًا: "كنت بقول لهم نورتونا وشرفتونا"، مشيرًا إلى أن ما قام به كان بدافع الحب والتقدير للمنتخب الوطني وليس بهدف الظهور أو جذب الانتباه.
وأضاف عامل الدليفري أن مشهد مطاردته لأتوبيس المنتخب جاء بصورة تلقائية، موضحًا أنه كان يرغب فقط في إيصال رسالة دعم وتشجيع للاعبين، خاصة أن الجماهير المصرية دائمًا ما ترتبط بمنتخبها وتحرص على مساندته في مختلف المناسبات.
وتحدث عمرو عن رأيه في مشوار المنتخب، مؤكدًا أن الفريق كان يستحق تحقيق نتائج أفضل، قائلًا: "كنا نستحق أكتر من كده لولا العنصرية والظلم"، موضحًا أن هذا الرأي جاء من وجهة نظره الشخصية، وأن كلماته كانت نابعة من إحساسه كمشجع مصري يتمنى دائمًا رؤية المنتخب في أفضل صورة.
وأشار إلى أنه فوجئ بعد فترة قصيرة بانتشار الفيديو بشكل كبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أنه لم يكن يتوقع أن يتحول هذا الموقف العفوي إلى حديث واسع بين الجماهير، كما أوضح أنه لا يعرف حتى الآن الشخص الذي قام بتصويره من داخل أتوبيس المنتخب.
وقال عمرو: "مش عارف مين من المنتخب كان بيصورني"، مؤكدًا أن الهدف الأساسي من الموقف كان التعبير عن حبه للمنتخب واللاعبين، وأنه سعيد بتفاعل الجمهور مع الفيديو وانتشار رسالته الإيجابية.
ولاقى موقف عامل الدليفري إشادات واسعة من المتابعين، الذين اعتبروا أن المشهد يعكس العلاقة القوية بين الجماهير المصرية ومنتخبها الوطني، وأن مثل هذه المواقف العفوية تظهر حجم الشغف والدعم الذي يحظى به المنتخب من مختلف فئات المجتمع.


