داليا الحزاوي تحذر من الدروس الخصوصية قبل انطلاق الدراسة ودعم المدرسة أولًا
بشأن ظاهرة الدروس الخصوصية، دعت داليا الحزاوي، الخبيرة التربوية ومؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر، إلى إعادة النظر في ظاهرة الدروس الخصوصية التي تبدأ مبكرًا قبل انطلاق العام الدراسي الجديد، معتبرة أن هذا التوجه يحرم الطلاب من الاستفادة الحقيقية من الإجازة الصيفية، ويضاعف الضغوط النفسية والمادية على الأسر في وقت يحتاج فيه الجميع إلى فترة من الراحة والاستعداد للمرحلة المقبلة.
وأكدت أن الطالب ليس آلة تعمل بلا توقف، بل يحتاج إلى استعادة نشاطه وتجديد طاقته حتى يتمكن من استقبال الدراسة بحيوية وتركيز، مشيرة إلى أن أولياء الأمور أيضًا يواجهون أعباء مالية متزايدة تجعل من الضروري منحهم فرصة لالتقاط الأنفاس قبل بداية موسم الإنفاق الدراسي.
الإجازة لتنمية المهارات
وأوضحت الحزاوي أن العطلة الصيفية تمثل فرصة مهمة لتنمية القدرات الشخصية، واكتساب مهارات جديدة، وممارسة الأنشطة الثقافية والرياضية والترفيهية بعيدًا عن ضغوط المذاكرة والاختبارات، بما ينعكس إيجابًا على استعداد الطلاب مع بداية الدراسة 2026.
وأضافت أنه في حال الإصرار على بدء الدروس الخصوصية، فمن الأفضل أن يكون ذلك قبل انطلاق الدراسة بأسبوعين فقط، حتى تحقق الهدف منها دون التأثير على حق الطلاب في الاستمتاع بالإجازة.
دعم المدرسة أولًا
وشددت الخبيرة التربوية على ضرورة أن تعمل وزارة التربية والتعليم على تطوير مجموعات الدعم المدرسية بصورة تجعلها الخيار الأول أمام أولياء الأمور، من خلال تقديم أسعار مناسبة، والاستعانة بمعلمين متخصصين، مع متابعة جودة الأداء داخل هذه المجموعات وقياس مستوى رضا الطلاب وأولياء الأمور بشكل دوري لضمان التحسين المستمر.
ورأت أن الاتجاه المتزايد لدى بعض الأسر، خاصة مع طلاب الشهادات العامة، نحو البدء المبكر في الاستعداد الدراسي، يمكن استثماره عبر تقديم مجموعات الدعم المدرسية في توقيت مناسب، بما يسهم في تقليل الاعتماد على السناتر وتعزيز دور المدرسة داخل المنظومة التعليمية.
بديل أكثر فاعلية
وأشارت الحزاوي إلى أن مجموعات الدعم المدرسية توفر بيئة تعليمية أكثر انضباطًا لأنها تعمل تحت إشراف وزارة التربية والتعليم، وتهدف إلى تحقيق نواتج التعلم في جميع أجزاء المنهج، إضافة إلى اعتمادها على معلمين متخصصين في المواد الدراسية، بخلاف بعض السناتر التي قد تعتمد على غير المتخصصين في تدريس مواد مختلفة، وهو ما ينعكس على جودة العملية التعليمية.
رسالة لطلاب البكالوريا
كما وجهت داليا الحزاوي رسالة مباشرة إلى أولياء أمور طلاب البكالوريا، مطالبة بعدم التسرع في الالتحاق بـ الدروس الخصوصية أو الانسياق وراء الإعلانات المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تزعم امتلاك تفاصيل كاملة عن المناهج الجديدة قبل إعلانها رسميًا، مؤكدة أن المناهج لم يتم الكشف عنها حتى الآن، وأن هذه الادعاءات تفتقر إلى المصداقية.
موعد استقبال الطلاب
وفي السياق ذاته، أعلن وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، محمد عبد اللطيف، أن استقبال الطلاب داخل المدارس سيكون بصورة تدريجية اعتبارًا من 12 سبتمبر 2026، وذلك ضمن خطة الوزارة للاستعداد المبكر للعام الدراسي الجديد، بما يضمن جاهزية المدارس وتحقيق الانضباط منذ اليوم الأول.
وأوضح الوزير أن تحديد هذا الموعد يأتي في إطار تنظيم الخريطة الزمنية للعام الدراسي بصورة تحقق التكامل بين مختلف المراحل التعليمية، مع منح المدارس الوقت الكافي لإنهاء جميع التجهيزات الإدارية والفنية قبل استقبال الطلاب.
استعدادات وزارة التربية والتعليم
ولفت محمد عبد اللطيف إلى أن وزارة التربية والتعليم تواصل تجهيز الفصول الدراسية، والانتهاء من أعمال الصيانة، واستكمال مختلف الاستعدادات الإدارية، بهدف توفير بيئة تعليمية مناسبة تساعد الطلاب على تحقيق أفضل مستويات التحصيل الدراسي.
وأكد أن الاستعداد المبكر يمثل أحد الركائز الأساسية لإنجاح العام الدراسي، موضحًا أن الوزارة تتابع تنفيذ خططها بالتنسيق مع المديريات التعليمية لضمان الالتزام بالخريطة الزمنية المعلنة، بما يضمن بداية مستقرة للعملية التعليمية.
- الدروس الخصوصية
- وزارة التربية والتعليم
- العام الدراسي الجديد
- بداية الدراسة 2026
- موعد الدراسة 2026
- محمد عبد اللطيف
- مجموعات الدعم المدرسية
- اولياء الامور
- طلاب البكالوريا
- المناهج الجديدة
- المدارس
- الطلاب
- السناتر
- وزارة التعليم
- التعليم فى مصر
- الخريطة الزمنية للعام الدراسى
- استعدادات العام الدراسي
- العملية التعليمية
- موعد دخول المدارس 2026








