الأحد 28 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
محمد ابراهيم نافع
رئيس التحرير
محمد الصايم
أخبار التعليم

ارتياح بين طلاب الثانوية بسوهاج لسهولة امتحان العربي والشكوى تنحصر في الوقت

الأحد 28/يونيو/2026 - 02:12 م
الثانوية
الثانوية

خيّمت أجواء من التفاؤل والارتياح على لجان امتحانات شهادة الثانوية العامة بمحافظة سوهاج عقب خروج الطلاب من لجان اختبار مادة اللغة العربية، والذي يمثل أولى المواد الأساسية المضافة للمجموع وأجمع قطاع عريض من الطلاب وأولياء أمورهم على أن الورقة الامتحانية جاءت بمثابة رسالة طمأنة في مستهل الماراثون، متمنين استمرار هذا النهج في بقية المواد الدراسية المقبلة.

ارتياح بين طلاب الثانوية بسوهاج لسهولة امتحان العربية والشكوى تنحصر في الوقت

ارتياح بين طلاب الثانوية بسوهاج لسهولة امتحان العربية والشكوى تنحصر في الوقت، وفي هذا التقرير نرصد تفاصيل المشهد الميداني بقرى ومراكز سوهاج، وأبرز الانطباعات التي سجلها الطلاب فور انتهاء الموعد الرسمي للجنة.

امتحان متوازن يبتعد عن التعقيد ويراعي الفروق الفردية

أكد عدد كبير من الطلاب أن غالبية الأسئلة جاءت مباشرة ومن واقع المقررات الدراسية، متوافقة بشكل كبير مع النقاط الحيوية التي ركز عليها المعلمون خلال فترات المراجعات النهائية. 

وأوضح الطلاب أن فروع القراءة والنصوص اتسمت بالوضوح والبعد عن الألغاز المعقدة، في حين جاء فرع النحو متوازنًا وفي حدود المتوقع، مما ساهم في تعزيز ثقة الطلاب بأنفسهم أثناء عملية الحل، ومراعاة الفروق الفردية ومستويات التحصيل الفني بين الجميع.

إجماع على سهولة المضمون والشكوى من طول الأسئلة

رغم الردود الإيجابية حول بساطة المنهج العلمي للامتحان، إلا أن "عامل الوقت" كان القاسم المشترك في شكاوى فئة أخرى من الطلاب.

 وأشار بعضهم إلى أن الامتحان كان سهلًا لكنه طويل نسبيًا ويتضمن جزيئات غنية بالتفاصيل، مما تطلب منهم تركيزًا تامًا وتأنيًا كبيرًا في القراءة وهو ما جعل الدقائق الأخيرة تمر بصورة متسارعة دون أن تتاح لهم الفرصة الكافية لإعادة مراجعة ورقة الإجابة بالكامل وبهدوء، لا سيما في أسئلة البلاغة والقواعد النحوية.

فرحة أولياء الأمور وانضباط كامل بمحيط اللجان

على الجانب الآخر، انعكست الابتسامات المرتسمة على وجوه الطلاب فور خروجهم في هدوء على أسرهم الذين تجمعوا بكثافة أمام بوابات المدارس حيث تبدلت ملامح القلق والتوتر بآمال عريضة ودعوات بأن تسير المواد القادمة بنفس هذا المستوى من الوضوح السلس.

وعلى الصعيد التنظيمي، شهدت لجان المحافظة هدوءًا تامًا وتنسيقًا أمنيًا وإداريًا مكثفًا لضمان تيسير حركتي الدخول والخروج، وسط تشديدات صارمة لمنع أي تجاوزات والحفاظ على المناخ المناسب لتركيز الطلاب داخل الفصول.