الخميس 28 مايو 2026
رئيس مجلس الإدارة
محمد ابراهيم نافع
رئيس التحرير
محمد الصايم
أخبار التعليم

لمكافحة أمية الصغار.. برامج علاجية صيفية لطلاب الابتدائي بقرارات من وزير التعليم

الخميس 28/مايو/2026 - 03:17 م
وزير التعليم
وزير التعليم

برامج علاجية صيفية لطلاب الابتدائي بقرارات من وزير التعليم، أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن حزمة من القرارات التنظيمية الحاسمة والموجهة لتلاميذ المرحلة الابتدائية في كافة المدارس، بهدف القضاء على ضعف مهارات التحصيل الدراسي والنهوض بمستوى الطلاب وتتضمن القرارات بدء تنفيذ برامج علاجية "إجبارية" تستهدف التلاميذ الذين يعانون من تراجع مستواهم التعليمي، على أن تمتد هذه المجموعات المكثفة طوال فترة الإجازة الصيفية وحتى تاريخ 31 أغسطس المقبل.

برامج علاجية صيفية لطلاب الابتدائي بقرارات من وزير التعليم

وتسعى الوزارة من خلال هذه الخطوة إلى صياغة آليات وخطط علاجية ذات فاعلية قصوى، تركز بشكل جوهري على صقل وتحسين القدرات والمبادئ الأساسية للتلاميذ، وفي مقدمتها مهارات: القراءة، الكتابة، والعمليات الحسابية وسيترافق ذلك مع عمليات متابعة ورصد دقيقة لنسب ومعدلات تقدم أداء الطلاب المتأخرين دراسيًا داخل الصفوف.

إشراف وتوجيه صارم.. والرسوب بانتظار "غير المجتازين"

حددت وزارة التربية والتعليم آليات تنظيمية واضحة لإدارة وتسيير هذه المجموعات الصيفية لضمان تحقيق غاياتها المرجوة، وذلك عبر النقاط التالية:

الرقابة الإدارية: تُنفذ البرامج العلاجية تحت إشراف مباشر وصارم من قِبل توجيه الصفوف الأولى على مستوى الإدارات والمديريات التعليمية بكل محافظة.

شراكة أولياء الأمور: تلتزم إدارات المدارس بإخطار وإعلام ولي أمر الطالب بتقرير دوري مفصل حول طبيعة البرنامج العلاجي الخاص بطفله، ومستوى تقدمه، وإيضاح ما إذا كان قد تمكن من اجتيازه بنجاح أم لا.

الاختبارات الفاصلة: تقرر عقد اختبارات تقييمية شاملة لطلاب الصفين الأول والثاني الابتدائي المستهدفين من هذه الخطط العلاجية في كافة المقررات الدراسية، وذلك خلال الأسبوع الأخير من شهر أغسطس.

شبح الإعادة: شددت الوزارة على أن الطالب الذي لن يتمكن من اجتياز هذا البرنامج واختباراته النهائية بنجاح بعد انتهاء المهلة المحددة، سيكون باقيًا للإعادة في نفس صفه الدراسي ولن يتم ترحيله للاعلى.

وزير التعليم يشدد: لا تصعيد لأي طالب دون إتقان المهارات الأساسية

في السياق ذاته، وجه محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، رسائل شديدة الحزم لجميع القائمين على المنظومة التعليمية، مؤكدًا على منع انتقال أو تصعيد أي طالب إلى الصف الدراسي الأعلى بأي حال من الأحوال دون التحقق الكامل واليقيني من استيعابه وإلمامه بالمهارات التعليمية الأساسية المفروضة عليه.

وأضاف الوزير أن الوزارة تتعامل بجدية مطلقة وصارمة مع هذا الملف الحرج، لافتًا إلى أن المسؤولية الأولى لضبط هذا المسار تقع على عاتق مديري المديريات التعليمية، من خلال فرض آليات رقابية دقيقة لخطوات التنفيذ داخل المدارس. وأشار إلى أن المرحلة الراهنة تضع "جودة التعليم وحصاد نواتج التعلم الحقيقية" في صدارة أولوياتها.

شروط ومعايير نجاح طلاب المرحلة الابتدائية 2026

بالتزامن مع هذه القرارات، أعلنت المدارس الابتدائية رسميًا عن الضوابط المحددة والنهائية لنجاح وتصعيد الطلاب لعام 2026، والتي جاءت مقسمة على النحو التالي:

أولًا: لطلاب الصفين الأول والثاني الابتدائي

يشترط لضمان نجاح التلميذ وانتقاله للصف الأعلى استيفاء الآتي:

تحقيق نسبة حضور فعلية بالمرتكزات المدرسية لا تقل عن 60% من أيام الدراسة.

الالتزام بحضور التقييمين (المبدئي والنهائي) بصفة إلزامية.

الإجادة التامة والفعالة لمهارتي القراءة والكتابة.

ثانيًا: لطلاب الصفوف من الثالث وحتى السادس الابتدائي

يشترط لنجاح الطالب وتجاوزه العام الدراسي استيفاء الآتي:

تخطي نسبة حضور الطلاب حاجز الـ 60% في المدارس.

المواظبة وحضور الامتحانات الشهرية والتقييمات المحددة أسبوعيًا.

الحصول على حد أدنى 70 درجة في مادة التربية الدينية.

إتقان مهارات الكتابة السليمة والقراءة السلسة.

واختتمت المدارس تنبيهاتها بالتأكيد على أن كل تلميذ يتخلف عن نسب الحضور المطلوبة أو يفشل في تحقيق المعايير السابقة، سيتم إدراجه فورًا في خطة الدعم الصيفي الإجباري، ولن يُعتمد نجاحه إلا بإثبات التزامه وتطوره الفعلي.