الثلاثاء 28 أبريل 2026
رئيس مجلس الإدارة
محمد ابراهيم نافع
رئيس التحرير
محمد الصايم
منوعات

أسرار الوقاية من حصى الكلى.. أطعمة يومية قد تضرك

الثلاثاء 28/أبريل/2026 - 02:12 ص
حصى الكلى
حصى الكلى

تعد مشكلة حصى الكلى من أكثر الشكاوى الطبية شيوعًا ويرجع الأطباء السبب الرئيسي وراء تفاقمها إلى العادات الغذائية غير المتوازنة فبينما يركز الكثيرون على العلاج الدوائي يغفل البعض عن أن "المطبخ" هو خط الدفاع الأول؛ حيث يمكن لبعض الأطعمة الشائعة أن تتحول إلى مسبب رئيسي للحصوات إذا لم يتم استهلاكها بوعي واعتدال.

خطر الأوكسالات: كيف تتكون حصى الكلى؟

أوضح الدكتور فيغين مالخسيان أخصائي المسالك البولية أن زيادة نسبة الأوكسالات في البول عن معدل 0.5 مليمول يوميًا تعد ناقوس خطر لبدء تكون حصى الكلى (أكسالات الكالسيوم) هذه المادة ترتبط بالمعادن وتشكل بلورات صلبة يصعب التخلص منها، مما يجعل مراقبة مصادرها في طعامنا أمرًا حيويًا.

قائمة الأطعمة الغنية بالأوكسالات (احذر الإفراط)

يشير خبراء الصحة إلى ضرورة تقليل استهلاك مجموعة من الأغذية التي تحتوي على تركيزات عالية من الأوكسالات ومن أبرزها:

المشروبات: الشاي الأسود، والكاكاو، والشوكولاتة الداكنة.

الخضروات: السبانخ، البقدونس، الكرفس، البنجر، والفلفل الأخضر.

الفواكه والمكسرات: التين، اللوز، الجوز، الكاجو، والبندق.

البقوليات والحبوب: الحنطة السوداء والراوند.

تصحيح مفهوم الكالسيوم: الصديق وليس العدو

من الأخطاء الشائعة اعتقاد البعض أن تقليل تناول الكالسيوم يقي من حصى الكلى، لكن الحقيقة التي يؤكدها "مالخسيان" هي العكس تمامًا.

 فالكالسيوم الموجود في الألبان ومشتقاتها يرتبط بالأوكسالات داخل الجهاز الهضمي ويمنع امتصاصها مما يقلل من فرص وصولها إلى الكلى.

 وينصح بالحصول على 1000 إلى 1200 ملغ من الكالسيوم يوميًا لضمان هذا التوازن.

الملح والبروتين.. الوقود الخفي للحصوات

الملح (الصوديوم): يؤدي الإفراط فيه إلى طرد الكالسيوم عبر البول مما يهيئ بيئة مثالية لتكون الحصوات.

البروتين الحيواني: تناول اللحوم والأسماك بكثرة يرفع مستويات حمض اليوريك، وهو مسبب رئيسي لنوع آخر من الحصوات المؤلمة.

الألياف والسترات: درع الحماية الطبيعي

على الجانب الإيجابي تعمل الأطعمة الغنية بالألياف والسترات (الموجودة في الحمضيات وبعض الخضروات) كمنظف طبيعي للمسالك البولية حيث تمنع ترسب المعادن وتحافظ على سيولة البول مما يجعلها عنصرًا أساسيًا في أي نظام غذائي وقائي.

إن الحفاظ على صحة الجهاز البولي لا يتطلب حرمانًا تامًا بل يعتمد على التوازن الغذائي وشرب كميات كافية من الماء، تقليل الملح والبروتين الحيواني مع تناول الألبان والألياف بانتظام هو المعادلة الذهبية لكلى سليمة وخالية من الحصوات.