السبت 25 أبريل 2026
رئيس مجلس الإدارة
محمد ابراهيم نافع
رئيس التحرير
محمد الصايم
مقالات

شخابيط

محمد الصايم يكتب: ملفات جامعية خطيرة تهز الأقصر ودمنهور..نريد تحقيقاعاجلا

السبت 25/أبريل/2026 - 01:58 ص

من المفترض أن تكون الجامعات ساحة للعلم، لا ساحة للاتهامات، لكن هناك “ ملفات جامعية”  اصبحت حولهاعلامات  استفهام كبيرة، يصبح الصمت خطرًا، وتصبح المراجعة ضرورة  ، والهدف هنا ليس الإثارة، بل حماية سمعة مؤسساتنا التعليمية، لأن أي ملف غير واضح داخل الجامعة ينعكس خارجها، ويفتح بابًا واسعًا للقلق.

 أقدمية علمية تثير الجدل فى جامعة الأقصر

  •  في جامعة الأقصر، تتصاعد تساؤلات حول تعديل تاريخ وارد بقرار رسمي صادر من جامعة جنوب الوادي بشأن تعيين أحد أعضاء هيئة التدريس في درجة أستاذ مساعد، البيانات المتداولة تشير إلى تغيير التاريخ من 22 يناير 2016 إلى 22 يونيو 2015.

 

قد يبدو الأمر رقمًا على الورق، لكنه في الواقع منح أقدمية إضافية، فتقدم صاحبه مبكرًا إلى اللجنة العلمية، ثم حصل على درجة الأستاذية في توقيت مبكر، وأصبح الأقدم داخل الكلية، ثم تولى منصبا قياديا لعدة سنوات متتالية ، إذا ثبتت هذه الواقعة، فنحن أمام أثر مباشر على ترتيب الدرجات العلمية والمناصب القيادية، وليس مجرد خطأ إداري عابر.

 غياب خلف الأسوار والترقيات مستمرة 

  • وفي ملف آخر داخل احدى جامعات الصعيد، يثار جدل حول أستاذة جامعية صدر ضدها حكم جنائي في إحدى القضايا، ورغم ذلك، تشير بياناتها الوظيفية،  وفق بيان الحالة الوظيفية، إلى استمرارها في العمل، رغم وجودها خلف الأسوار لأكثر من خمس سنوات، دون وضوح كامل لفترة الانقطاع.

 

الأكثر غرابة أن مسار الترقيات استمر بصورة طبيعية حتى الوصول إلى درجة أستاذ وهنا يفرض السؤال نفسه،كيف تراجع الملفات الجامعية والوظيفية قبل اعتماد الترقيات؟

 

 سرقة علمية فى جامعة دمنهور 

  •   أما في جامعة دمنهور، فالصورة مختلفة، لكن جوهرها لا يقل خطورة ، عضو هيئة تدريس تخصص الفلسفة الإسلامية وجهت إليه اتهامات بنقل بحث علمى كامل عن الذكاء الاصطناعي، منشور أكاديميًا، ثم إعادة تقديمه داخل كتاب يحمل اسمه

ولم يتوقف الأمر عند ذلك، بل امتد بحسب المستندات إلى صفحات كاملة من كتاب “ثورة الذكاء الجديد.. كيف يغير الذكاء الاصطناعي عالم اليوم” من الصفحة 17 حتى الصفحة 70

 

كما تشير الوقائع والمستندات  إلى تصوير صفحات البحث الأصلي بعد حذف اسم المجلة واسم الباحث، ثم تجميعها في كتاب مطبوع وطرحه للبيع على الطلاب كمقرر دراسي، نحن هنا أمام أربع مخالفات واضحة،نقل حرفي كامل وطمس للمصدر وتعدد في الانتحال ومنفعة مالية مباشرة ، والأخطر أن يتحول المحتوى المنقول إلى مادة مفروضة على الطلاب، هنا تصبح القضية أخلاقية وقانونية معًا، وقانون تنظيم الجامعات رقم 49 لسنة 1972 واضح " الأمانة العلمية جزء أصيل من شرف الوظيفة الجامعية ".

 

أخيرًا

 تحذير مبكر قبل امتحانات الثانوية العامة 2026

  • مع اقتراب امتحانات الثانوية العامة، تبذل وزارة التربية والتعليم جهدًا واضحًا لضبط المشهد،لكن القلق يعود كل عام مع الحديث عن لجان أولاد الأكابر في بعض المدارس الخاصة بالمحافظات وخاصة سوهاج وقنا، والسكوت عنها انتهى، والتهاون إهدار مباشر لحق الطلاب المتفوقين ، المطلوب من الآن،رقابة مبكرة، وعين مفتوحة، وضرب بيد من حديد، محاسبة أصحابها عديمى الضمير، وهذه هو المتوقع خلال الفترة القادمة

 

  •  ويبقى السؤال الأكبر هل تحمل توصيات لجنة تطوير التخصصات الجامعية، التي شكلت في 12 مارس الماضي تغييرًا حقيقيًا في تنسيق 2026؟

وهل تنهي ظاهرتين أنهكتا مبدأ تكافؤ الفرص، توزيع طلاب لجان أولاد الأكابر على كليات لا تستحقها  مجاميعهم، واستمرار تقليل الاغتراب بالشكل الحالى  الذي بدد أحلام آلاف المتفوقين وفرغ بعض الكليات من الأعداد المقررة لها