الإفتاء تُجيز تقسيط الأضحية والأوقاف تطرح صكوك 2026 بتيسيرات جديدة
الإفتاء تُجيز تقسيط الأضحية، مع اقتراب موسم عيد الأضحى المبارك لعام 2026 حسمت دار الإفتاء المصرية الجدل حول مشروعية "صكوك الأضاحي" بنظام التقسيط مؤكدة أنها ممارسة شرعية منضبطة تهدف للتيسير على المسلمين في أداء هذه الشعيرة العظيمة دون أن ينقص ذلك من أجرهم شيئًا.
الإفتاء تُجيز تقسيط الأضحية
أوضحت دار الإفتاء في فتوى حديثة أن شراء الأضحية أو الصكوك بالتقسيط جائز شرعًا، واستندت في ذلك إلى عدة نقاط جوهرية:
السنة النبوية: استدلت الدار بإقرار النبي ﷺ للسيدة عائشة رضي الله عنها بالاستدانة من أجل الأضحية، معتبرة إياها "دينًا يُقضى" لمن يمتلك القدرة على السداد لاحقًا.
صحة البيع: يقع عقد الشراء صحيحًا بمجرد الاتفاق على الثمن، وتنتقل ملكية الأضحية (أو الصك) للمضحي فور التعاقد، ولا يشترط سداد كامل المبلغ قبل الذبح.
الإنابة والوكالة: صك الأضحية هو "توكيل" شرعي للجهة المصدرة بالذبح والتوزيع، وهو أمر جائز يرفع الحرج عن المسلمين، خاصة من لا يحسن الذبح بنفسه.
الأوقاف تعلن أسعار صكوك 2026
بالتزامن مع هذه الفتوى، أعلنت وزارة الأوقاف المصرية عن تفاصيل مشروع صكوك الأضاحي لعام 1447هـ/ 2026م، والتي تضمنت تيسيرات غير مسبوقة:
أسعار الصكوك: تحدد سعر الصك للحوم المستوردة بـ 7000 جنيه، بينما بلغ سعر صك اللحوم البلدية 9500 جنيه.
التقسيط لأول مرة: أتاحت الوزارة سداد قيمة الصك عبر تطبيق "مصر الرقمية" بنظام التقسيط على 6 أشهر بدون فوائد.
عائد المضحي: يحصل المضحي على 7 كيلوجرامات من اللحوم، فيما يوزع الباقي على الأسر الأولى بالرعاية بكرامة كاملة.
إعمار بيوت الله: افتتاح 23 مسجدًا
على صعيد آخر، تواصل وزارة الأوقاف جهودها في تطوير البنية التحتية الدينية، حيث تفتتح اليوم الجمعة، 24 أبريل 2026، 23 مسجدًا جديدًا في عدة محافظات (منها الأقصر، الشرقية، والجيزة)، وذلك ضمن خطتها لإعمار بيوت الله وصيانتها وتطويرها.
رسائل دعوية: الزواج واليقين
وفي سياق القضايا المجتمعية، حذر الشيخ خالد الجندي من مخاطر "الزواج العرفي" واصفًا إياه بالتدليس، مؤكدًا أن الزواج الذي يتم في السر يفتقد لمقومات العقد الشرعي الصحيح الذي يبنى على الإشهار والمودة.
كما دعت وزارة الأوقاف في خطبة الجمعة اليوم تحت عنوان "الأرض المباركة" إلى اليقين في مستقبل النماء بمصر، مع توجيه رسالة هامة للشباب وأولياء الأمور بضرورة "تيسير المهور" وعدم المبالغة في تكاليف الزواج، استجابة لقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ".
