بحضور محافظ مطروح..
ندوة علمية في كلية البنات الأزهرية تسلط الضوء على اضطراب طيف التوحد
كلية البنات الأزهرية.. شهدت كلية البنات الأزهرية بمرسى مطروح تنظيم ندوة علمية متميزة حول اضطراب طيف التوحد، وذلك تحت رعاية أحمد الطيب، وبإشراف قيادات جامعة الأزهر.
وبحضور اللواء الدكتور محمد الزملوط، وعدد من القيادات التنفيذية والأكاديمية وأعضاء هيئة التدريس والطالبات، في إطار الاهتمام المتزايد بالقضايا التربوية والنفسية المعاصرة.
الفعالية العلمية التي تستضيفها كلية البنات الأزهرية
واستهل محافظ مطروح كلمته بالترحيب بالحضور، معربًا عن سعادته بالمشاركة في هذه الفعالية العلمية التي تستضيفها كلية البنات الأزهرية، ومشيدًا بمستوى طالبات الكلية وحرصهن على التفاعل مع القضايا المجتمعية المهمة، مؤكدًا أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بذوي اضطراب طيف التوحد.
وتسعى إلى تعزيز الوعي المجتمعي بطبيعة هذا الاضطراب، ودعم الأسر بآليات التعامل السليم مع الأطفال، بما يسهم في دمجهم بشكل إيجابي داخل المجتمع.
ومن جانبه، رحب الأستاذ الدكتور وليد خليفة، عميد الكلية، بالحضور، مؤكدًا أن تنظيم هذه الندوة يعكس حرص الكلية على أداء دورها المجتمعي والتوعوي، خاصة فيما يتعلق بالقضايا التي تمس الأطفال وأسرهم، مشيرًا إلى أن اضطراب طيف التوحد يمثل أحد الملفات المهمة التي تتطلب تكاتف الجهود الأكاديمية والمجتمعية لنشر الوعي العلمي وتحسين جودة الحياة للمصابين به.
وأوضح أن هذه الندوة تأتي في إطار الاحتفال بـاليوم العالمي للتوحد، وضمن خطة الكلية لتعزيز دورها في خدمة المجتمع المحلي، من خلال تقديم فعاليات علمية تسهم في رفع الوعي بالقضايا التربوية والنفسية.
وأكد المحافظ في ختام كلمته أهمية تضافر الجهود بين مختلف مؤسسات الدولة لدعم ذوي اضطراب طيف التوحد، مشيرًا إلى ضرورة إطلاق مزيد من المبادرات التوعوية والخدمية التي تستهدف هذه الفئة وأسرها خلال المرحلة المقبلة.
وفي السياق ذاته، استعرضت الدكتورة لبنى شعبان، أستاذ علم نفس الطفل المساعد بجامعة مطروح، الجوانب العلمية المرتبطة باضطراب طيف التوحد، موضحة أنه أحد الاضطرابات النمائية العصبية التي تظهر في مرحلة الطفولة المبكرة، وتؤثر على مهارات التواصل الاجتماعي والسلوك، مع اختلاف درجاته من طفل لآخر.
كما تناولت أهم الخصائص السلوكية والمعرفية للأطفال المصابين، مثل صعوبات التفاعل الاجتماعي، والسلوكيات النمطية، ومحدودية الاهتمامات، مؤكدة على أهمية الاكتشاف المبكر ودوره في تحسين فرص التدخل العلاجي والتربوي.
وسلطت الندوة الضوء على أحدث أساليب التدخل، والتي تشمل البرامج التدريبية لتنمية المهارات الاجتماعية والتواصلية، إلى جانب دعم الأسرة وتدريبها على أساليب التعامل الفعّال مع الطفل، بما يسهم في تحقيق أفضل النتائج الممكنة.
واختُتمت الفعالية التي تستضيفها كلية البنات الأزهرية في أجواء علمية متميزة، حيث أعربت الطالبات عن تقديرهن لمحتوى الندوة، مؤكدات أهمية استمرار تنظيم مثل هذه الفعاليات التي تعزز الوعي العلمي وتسهم في خدمة المجتمع.

