جامعة حلوان التكنولوجية الدولية ترسم ملامح الشراكة المستقبلية مع كورياتك الكورية
في خطوة جادة تعكس تطلعاتها نحو الريادة التعليمية محليًا ودوليًا، عقدت جامعة حلوان التكنولوجية الدولية لقاءً تنسيقيًا موسعًا مع وفد من جامعة "كورياتك" الكورية (جامعة كوريا للتكنولوجيا والتعليم) واستهدف الاجتماع صياغة الأطر التنفيذية وجدول الأعمال المشترك للعام الدراسي المقبل، ارتكازًا على بروتوكول التعاون الاستراتيجي المبرم بين المؤسستين، وذلك تحت رعاية الدكتور السيد قنديل، رئيس الجامعة، والدكتور أسامة القبيصي، المشرف الأكاديمي وعميد الكلية التكنولوجية.
جامعة حلوان التكنولوجية الدولية ترسم ملامح الشراكة المستقبلية مع كورياتك الكورية
استعرض الجانبان المصري والكوري حزمة من الملفات المحورية الرامية إلى تعزيز البنية التعليمية والبحثية وجاءت أبرز مخرجات المحادثات لتشمل:
التدريب العملي والابتكار: وضع مخطط زمني لتنفيذ حزمة من البرامج التدريبية المتقدمة لطلاب الجامعة وأعضاء الكادر التدريسي، بجانب رعاية المشروعات البحثية الابتكارية.
المراجع الأكاديمية والملكية الفكرية: تفعيل الآليات المشتركة لتأليف الكتب والمواد العلمية التخصصية، مع وضع أطر قانونية حازمة لحماية الملكية الفكرية الخاصة بابتكارات الطلاب ومشاريع تخرجهم.
دعم ريادة الأعمال وسوق العمل: ناقش المجتمعون سبل مشاركة الجانب الكوري في المعرض التكنولوجي السنوي للجامعة، بالإضافة إلى التنسيق لـتكون جامعة "كورياتك" راعيًا رسميًا لملتقى التوظيف الموسع المقرر انعقاده في نهاية شهر يوليو المقبل، بما يضمن دمج الخريجين بشكل مباشر في قطاعات الصناعة الحديثة.
بناء خريج مواكب للثورة الصناعية الرابعة
أكد الدكتور السيد قنديل، رئيس الجامعة، أن هذه التوأمة الأكاديمية مع مؤسسة بحجم جامعة "كورياتك" تعد نموذجًا يحتذى به في تطوير منظومة التعليم الفني والتكنولوجي داخل مصر، موضحًا أن خطة الجامعة لا تقتصر على التلقين، بل تمتد لتشمل ريادة الأعمال والتدريب الميداني المكثف، لخلق جيل من الخريجين يمتلك القدرة الكافية على المنافسة بقوة في الأسواق المحلية والعالمية.
من جانبه، أشار الدكتور أسامة القبيصي إلى وجود انسجام وتوافق كامل في الرؤى بين الجانبين حول مستهدفات العام المقبل، لافتًا إلى أن التركيز سينصب بشكل كامل على رفع الكفاءة التطبيقية وتنمية المهارات الإبداعية للطلاب عبر ربط قاعات الدراسة بخطوط الإنتاج ومواكبة تكنولوجيات العصر.
ركائز بروتوكول التعاون المستدام
جدير بالذكر أن العلاقات الرسمية بين الجامعتين قد بدأت منذ توقيع البروتوكول الثنائي عام 2022؛ حيث ترتكز هذه الشراكة المستدامة على تطوير خمسة محاور رئيسية تشمل: تحديث أدوات التدريب العملي، رفع كفاءة أعضاء هيئة التدريس، صياغة المراجع الدراسية المتخصصة، تدريب الطلاب، وتعزيز قنوات الاتصال مع البيئة الصناعية.
ويوجه المشروع الحالي دعمًا نوعيًا لبرنامج هندسة "الأوتوترونيكس"، إلى جانب تهيئة وتحديث المعامل الرقمية وشبكات الحاسب الآلي وتكنولوجيا المعلومات لبقية البرامج التعليمية بالجامعة، مما يعزز المهارات الفنية للخريج ويحقق رؤية الدولة في التطوير التكنولوجي المستدام.
