الأحد 28 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
محمد ابراهيم نافع
رئيس التحرير
محمد الصايم
أخبار مصر

نقيب الفلاحين: ثورة 30 يونيو والقيادة السياسية صححتا مسار القطاع الزراعي

الإثنين 22/يونيو/2026 - 11:02 ص
نقيب الفلاحين
نقيب الفلاحين

أكد حسين عبد الرحمن أبو صدام الخبير الزراعي ونقيب الفلاحين ورئيس اتحاد الفلاحين الوفدي أن الذكرى الثانية عشرة لثورة 30 يونيو المجيدة تأتي لتوثق مرحلة فارقة نجحت خلالها الدولة المصرية تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في تصحيح مسار القطاع الزراعي والنهوض به إلى آفاق غير مسبوقة، محققةً إنجازات ومكاسب تاريخية كانت بمثابة أحلام بعيدة المنال.

نقيب الفلاحين: ثورة 30 يونيو والقيادة السياسية صححتا مسار القطاع الزراعي

أوضح أبو صدام أن مسيرة التطوير شملت كافة المحاور، وعلى رأسها التوسع الأفقي، حيث تحركت الدولة بقوة لاستصلاح وزراعة مساحات تقارب نصف الرقعة المنزرعة في مصر قبل الثورة وجاء ذلك عبر إطلاق وتدشين حزمة من المشاريع القومية العملاقة، أبرزها:

مشروع الدلتا الجديدة: الذي يستهدف زراعة واستصلاح نحو 2.2 مليون فدان.

مشروع الريف المصري: لاستصلاح 1.5 مليون فدان.

إحياء مشروع توشكي الخير: باستهداف مساحة تتجاوز المليون فدان.

مشروعات تنمية سيناء والوادي الجديد: لزراعة نحو نصف مليون فدان في شمال ووسط سيناء، وحوالي 600 ألف فدان بالوادي الجديد، بالتوازي مع تشديد القوانين لمنع وتجريم التعديات على الأراضي الزراعية القديمة.

التوسع الرأسي ورقمنة المنظومة الزراعية

وفيما يخص التوسع الرأسي وزيادة إنتاجية الفدان، أشار نقيب الفلاحين إلى أن الدولة ركزت على الدعم التوعوي والإرشادي للفلاحين، وتطبيق الأساليب العلمية الحديثة في الري ومكافحة الآفات وتوجت هذه الجهود بإطلاق المشروع القومي لإنتاج تقاوي الخضر والفواكه بهدف استنباط سلالات عالية الإنتاجية ومقاومة للتغيرات المناخية.

كما أكد أن مصر قطعت شوطًا كبيرًا نحو رقمنة القطاع الزراعي عبر تفعيل "الكارت الذكي" كبديل للمنظومة الورقية للحيازات، بالإضافة إلى تطبيق نظام "تكويد المحاصيل" لضمان جودة المنتجات الموجهة للتصدير.

"حياة كريمة" وتطوير الريف والمكتسبات التصديرية

وأضاف أبو صدام أن تحسين جودة حياة الفلاح وتطوير بيئته المعيشية كان في قلب اهتمامات القيادة السياسية، وهو ما تجسد في المشروع التاريخي "حياة كريمة"، الذي أعاد صياغة القرى المصرية من خلال بناء مئات مراكز الخدمات الزراعية والوحدات البيطرية المجمعة، بجانب المشروع القومي لتبطين الترع، وتطوير الري الحقلي، وإنشاء الصوامع الحديثة لتقليل الفاقد من الحبوب.

واختتم نقيب الفلاحين تصريحاته بالـتأكيد على أن مصر تعيش حاليًا أزهى عصور الأمن الغذائي؛ حيث تحقق الاكتفاء الذاتي في جميع أنواع الخضروات والفواكه، وقسمت المنتجات المصرية طريقها إلى نحو 170 سوقًا دوليًا، لتقفز الصادرات الزراعية السنوية إلى ما يزيد عن 10 ملايين طن، مقارنة بنحو 3 ملايين طن فقط قبل 12 عامًا.