أعضاء هيئة التدريس بالجامعات يطالبون بزيادة المرتبات لمواجهة التضخم
زيادة مرتبات اساتذة الجامعات، أطلق عدد من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بالجامعات والمراكز والمعاهد البحثية المصرية استغاثة عاجلة، محذرين من تدهور الأوضاع المعيشية والمهنية داخل منظومة التعليم العالي، في ظل ما وصفوه بعدم كفاية المرتبات الحالية لمواجهة متطلبات الحياة والبحث العلمي.
زيادة مرتبات اساتذة الجامعات
زيادة مرتبات اساتذة الجامعات، أكد المشاركون في الاستغاثة أن استمرار الأوضاع الحالية يؤدي إلى ضغوط كبيرة على أعضاء هيئة التدريس مما ينعكس بشكل مباشر على جودة العملية التعليمية والبحثية ويزيد من معدلات هجرة الكفاءات إلى الخارج، وهو ما يشكل تهديدًا واضحًا لمستقبل التعليم في مصر.
وأشاروا إلى أن دور عضو هيئة التدريس لا يقتصر على التدريس فقط بل يمتد إلى إعداد كوادر علمية، ودعم البحث العلمي، وخدمة المجتمع، إلا أن المقابل المادي لا يتناسب مع حجم المسؤوليات الملقاة عليهم.
مطالب عاجلة لإصلاح منظومة الأجور
تضمنت الاستغاثة عددًا من المطالب التي وصفت بالعاجلة أبرزها:
- رفع مرتبات أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بما لا يقل عن الضعف.
- ربط الأجور بمعدلات التضخم بشكل دوري.
- دعم حقيقي ومستدام للبحث العلمي.
- تحقيق العدالة بين مختلف المؤسسات البحثية والجامعات.
🏛️ مذكرة موجهة لوزارة التعليم العالي
وجه أعضاء هيئة التدريس مذكرة عاجلة إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي ورئيس المجلس الأعلى للجامعات أكدوا فيها أن تآكل القيمة الحقيقية للمرتبات أصبح يهدد استقرار المنظومة بالكامل ويؤثر على القدرة على الاستمرار في أداء المهام الأكاديمية والبحثية.
كما حذروا من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى فقدان الكفاءات العلمية وتراجع مكانة التعليم العالي المصري إقليميًا ودوليًا.
دعوة لإنقاذ التعليم والبحث العلمي
وشددت الاستغاثة على أن الاستثمار في عضو هيئة التدريس والباحث يمثل استثمارًا مباشرًا في مستقبل الدولة، وليس مجرد مطلب فئوي داعين إلى تدخل عاجل لإعادة هيكلة منظومة الأجور بما يحفظ كرامة الباحث ويضمن استقرار العملية التعليمية.

