ابنة علي الحجار تخرج عن صمتها وتكشف أسرار سنوات من الإهمال
تصدرت بثينة الحجار، ابنة علي الحجار محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي عقب ظهورها في مقطع فيديو "صريح ومؤلم" عبر حسابها على "تيك توك" تحدثت خلاله عن أزمة عميقة مع والدها، مؤكدة أن شعورها بالتهميش ليس وليد الصدفة بل هو جرح ممتد منذ سنوات طفولتها الأولى.
رسالة إلى كل "مظلوم" داخل أسرته
أوضحت بثينة أن هدفها من رواية قصتها هو الإنصاف وتقديم الدعم النفسي لكل من يشعر بالظلم داخل محيطه الأسري.
وردت بقوة على الانتقادات التي طالبتها بالاعتماد على النفس والعمل، مشيرة إلى أن الواقع الاقتصادي يجعل من الصعب على أي شاب تأمين مسكن ومصاريف علاج وعيش كريم بمفرده ومؤكدة في الوقت ذاته أن العمل لا يسقط حق الابنة في سؤال والدها عنها وتحمله لمسؤولياته تجاهها.
صرخة وجع: "الأبناء ليسوا لعبة"
بكلمات حادة ومؤثرة وجهت بثينة رسالة مباشرة لكل الآباء قائلة: "الموضوع مش لعبة، وإحنا مش بنلعب بأرواح الناس.. اللي مش قد المسؤولية ميخلفش".
وأكدت أن معاناتها مع الإهمال تراكمت عبر السنين، مما خلف لديها تجارب صعبة تحاول التعافي منها حاليًا، خاصة وأنها تحملت أعباءً تفوق سنها منذ صغرها، مما دفعها للميل نحو العزلة.
أحلام مؤجلة وشغف بالموسيقى
كشفت ابنة الفنان الكبير عن جانب خفي من حياتها، وهو شغفها الكبير بالموسيقى الذي لم تجد فرصة لتنميته أو تعلمه بشكل أكاديمي، رغم أن ذكرياتها القليلة مع والدها في الصغر كانت ترتبط باطلاعه لها على أعمال فنية عالمية مثل أفلام مايكل جاكسون وأعربت عن رغبتها الحالية في العثور على عمل من المنزل يضمن لها دخلًا كريمًا وحياة هادئة تحفظ كرامتها.
رفض ثقافة "لوم الضحية"
انتقدت بثينة بشدة ميل البعض للحكم المتسرع على الأبناء دون محاسبة المقصر الحقيقي، واصفة هذه الثقافة بـ "لوم الضحية".
واختتمت حديثها بتفويض أمرها إلى الله، داعية أن ينال كل ذي حق حقه، ومطالبة متابعيها بالدعاء لها بالتوفيق في دراسة ما تحب والعثور على وظيفة تلائم شغفها.
