خدمات

لماذا هذا التعنت من جانب الدولة؟

الثلاثاء 29/مايو/2018 - 04:38 م
 
نقابة المعلمين تلك النقابة المغتصبة منذ اكثر من 4 سنوات والتى لا تخدم سوى موظفيها وعائلاتهم.. ويتم نهب وسرقة ايراداتها بصفة مستمرة على مرأى ومسمع من الاجهزة الرقابية والتى طالبنا على مدار سنوات باخضاع النقابة واصولها ومواردها ومصروفاتها للجهاز المركزى للمحاسبات..

حتى نأمن على أموالنا التى يتم اقتطاعها شهريا بدون موافقة منا ولا نعرف ابدأ اوجه الصرف منها الا اعلانات وتهنئات ومؤتمرات لا تخدم المليون ونصف مشترك.. وانما توجه المصروفات تلك لتلميع اعضاء النقابات العامة والفرعية فقط لكسب ود المسؤلين وبقائهم فترة اكبر..

ومع انه صدرت عدة احكام باتة وملزمة بضرورة عمل انتخابات جديدة ولكن للاسف الشديد يتم تأجيل تسليم النقابة لحارسها الجديد مرة تلو الاخرى.. مع انه هناك احكام كثيرة تصدر ويتم تنفيذها قبل ان تجف احبار الاقلام التى كتبت بها.. الا احكام النقابة والمعلمين من حافز اثابة الى تعديل الاساسى على 2018 الى صرف العلاوات الدورية مثل كل موظفى الدولة..

ولكن للاسف الشديد تأتى الاحكام لصالح المعلمين ويتم تجميدها.. والحجة الواهية التى يطلقها كذابون النقابة الحالية.. بان من يطالب بانتخابات نقابية هم من الارهابيين ومعادى الدولة وهم بهذا الافتراء يسيئون لاجهزة الدولة وينشرون الاكاذيب ويشككون فى عمل تلك الاجهزة وكفاءتها التى تعرف ماضى وتاريخ كل شخص يسعى لاجراء الانتخابات واصلاح حال النقابة والعمل على حفظ حقوق زملائه والحفاظ على ممتلكات النقابة واصولها..

ولا بد من اجراء مراجعة كل يمس ماليات النقابة منذ تولى الزناتى وزملائه للنقابة حتى اليوم ومحاسبة المقصر منهم لان النقابة ملك للمعلمين جميعا وليست ملكا لاحد.. وضرورة الحفاظ على النقابة ومنع تسييسها وعدم تابعيتها لاى جهة او حزب او تيار وانما تتبع المعلمين فقط وتعمل على جلب حقوقهم وتحقيق اهداف المعلمين فى حياة كريمة لهم ولاسرهم..

السادة المعلمين نقابة قوية منتخبة هى الطريق الصحيح والسليم لتمثيل المعلمين وجلب حقوقهم فلا تتقاعسوا عن المطالبة بذلك واحسنوا الاختيار.. لاننا نجنى المرار منذ سنوات بسبب تخاذل الاغلبية منا.. وعلى اجهزة الدولة الاسراع بتسليم النقابة لاصحابها واجراء الانتخابات والكشف على المرشحين لان النقابة الحالية لا تمثلنا وتقف حجر عثرة امام آمالنا وتحقيق مطالبنا..
خالد الخضرى
رئيس اتحاد معلمى مصر
ads

تعليقات Facebook