خدمات

الى طارق شوقى.. معلمو مدرسة الوفاء الإعدادية بالوراق يستغيثون: انقذنا من مدرس الرياضيات

الأربعاء 02/مايو/2018 - 01:14 م
الدكتور طارق شوقى
الدكتور طارق شوقى
كتب - عبدالملك حمدى
 
ارسل عدد من معلمى مدرسة الوفاء الاعدادية بادارة الوراق التعليمية بمديرية التربية والتعليم بمحافظة الجيزة شكوى الى موقع السبورة يرجون ارسالها الى الدكتور طارق شوقى وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى بشأن التضرر من تصرفات زميلا لهم مدرس الرياضيات بالمدرسة بسبب سوء تصرفه من جمع اموال الدروس الخصوصية، بالاضافة الى التحكم الكامل فى تصحيح امتحانات مادة الرياضيات واعطاء الطلاب الذين يعطيهم درسا خصوصيا عنده على أعلى الدرجات..

وجاءت نص الشكوى كالتالى: 

محافظة الجيزة
إدارة الوراق التعليمية  
 السيد الفاضل الدكتور وزير التربية والتعليم
                                                      تحية طيبة وبـعـــــــــد
دنيا الوساطة والمعارف والمحسوبية والمنافع المتبادلة, وعلي رأي المثل يا بخت من كان له واسطة أو معارف في المدرسه أو بالوزارة أو بالإدارة يفعل ما يحلوا له من مخالفات وتلاعب في أوراق إجابات ودرجات من يحب على هواه الشخصي وأيضا عدم احترام تعليمات وقواعد العملية التعليمية.

السيد الفاضل وزير التربية والتعليم الذي يواصل الليل بالنهارسهراَ وكداَ وتعباَ وما يلاقيه من مشقةً من اجل أبنائنا الطلاب رغم انف الحاقدين الذين لا يريدون النهوض والتغيير وتطوير العملية التعليمية بشتى جوانبها وقد قطعت على نفسك عهداً بتعقُبهم أينما كانوا في كل مؤسسات وزارة التربية والتعليم لكي تقضى على أحلامهم وأهوائهم الشخصية لأنهم يتاجرون بالدين لتحقيق أهوائِهم ومنافعهم الشخصية.

برجاء من سيادتكم التكرم وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من سمعة المعلمين لان سمعة المعلمين من سمعة وزير التربية والتعليم فرجاء إنقاذ سمعتهم التي تلطخت بكل أنواع العبارات المسيئة التي تشوه سمعتهم فسمعتهم زُج بها إلى قاع الحضيض وذهبت إلى أسفل السافلين والتصقت بسمعتهم كل أنواع العار التى لا تُمحى إلى يوم الدين وأطلقت عليهم أقذرالألفاظ, مثل متسولين, أوشحاتين، أو معدُمي الذمة والضمير, فهذه الألفاظ إن دلت فتدل على ما وصلت إليهم سمعتهم من العار فسمعتهم وصلت إلى ما يندى له الجبين وتشيبُ له رأس الغلام, وهذا يسيء أيضا إلى السيد الفاضل وزير التربية والتعليم بشخصه لأنهم يعملون تحت قيادته الرشيدة فسمعتهم من سمعته, وهذه السمعة السيئة نتجت عن ما يقوم به بعض معدومي الضمير والذمم الذين لطخوا سمعة وزارة التربية والتعليم بأثرها بما يرتكبون من أعمال قذرة أمثالهم منذ القدم وعلى رأسهم وقائدهم الأستاذ (ع.م.أ) مدرس الرياضيات بالمدرسة والقائم بأعمال مدير مدرسة الوفاء الإعدادية بإدارة الوراق التعليمية, وهذا الشخص لا يصلح أن يكون مديرا لحضانة بل لا يصلح أن يكون مديرا لزريبة أن صح هذا التعبير على أمثاله من المعلمين, وذلك لما يقوم به من ارتكاب مخالفات هوت بسمعة المعلمين إلى الحضيض وتؤثر على العملية التعليمية برمتها ونلقى على مسامع سيادتكم بعضاَ من مخالفات الأستاذ:-

أولا : وأهم هذه المخالفات, التسول لقد هوى بسمعة المعلمين بل بسمعة وزارة التربية والتعليم وعلى رأسهم السيد الفاضل وزير التربية والتعليم إلى الحضيض ,وذلك بما يقوم به:وهي عملية التسول التى يقوم بها إمام باب ألمدرسة, وذلك من أول يوم في أسبوع الامتحانات فيقوم السيد المبجل بالوقوف على باب المدرسة ممسك بيديه صحيفة طويلة عريضة مدون بها اسماء الطلاب الذين يعطيهم دروس خصوصية كالمتسول ويتسول فلوس الدروس من الطلاب وأولياء الأمور بطريقة تشمئز منها النفوس صاحبة العزة والكرامة ويقوم بمنع دخول الطلاب الذين لم يدفعوا له فلوس الدروس الخصوصية لأخر دقيقة قبل بدأ الامتحان ويعمل نفسه انهً واقف لينظم دخول الطلاب ومسئول الأمن ولكن هو في الحقيقة مسئول التسول حينما يقف على بوابة المدرسه من الخارج ليتسول فلوس الدروس الخصوصية, فالمتسول يتسول بعزة نفس وكرامة وحينما يتسول يقول اعطني لله اعطني حسنة, ولا يقول اعطني أو هات فلوس الدروس الخصوصية يا ولد, ولا يقول فين فلوس الدرس يا ولد برجاء إرسال لجنة متخصصة مماً تثقون بهم لمراقبة هذا الشخص خفية وضبطه متلبسا وممسك بيديه الصحيفة المدون بها اسماء الطلاب, وذلك من أول يوم في جدول الامتحانات وذلك من يوم 5/ 5/ 2018م  ويقف متخفي أمام باب المدرسة من الساعة 6 صباحا وإنقاذ سمعة المعلمين من هذا المتسول ويشهد على ذلك كل مدرسي المدرسة ولكن قد ينكرون البعض الشهادة بحجة الأستاذ بيلم  فلوسه, فإذا لبس الإنسان ثوب النفاق والكذب ضاعت الحقائق وسط زحام النفاق والكذب ودُفنت الحقيقة الذي نبحث عنها جميعا في بحور الكذب والظلم والنفاق.

ثانيا: لقد قرب موسم الحصاد ويريد الأستاذ أن تظهر النتيجة في مادته على مستوى المدرسة بدرجة امتياز فيقوم بالاتفاق مع بعض المدرسين من معدومي الضمير مثله والذي توجد بينه وبينهم مصالح ومنافع مادية,على نشر الغش الجماعي داخل لجانهم ويتركون الطلاب ينقلون ويغشون من بعضهم داخل اللجان, بل المصيبة الكبرى أنهم يغششون الطلاب بأنفسهم لأنهم منتفعين من ورائهم مادياً عن طريق الدروس الخصوصية وكل همهم هو نجاح الطلاب ولا يهمه هل هذا الطالب يستحق النجاح أم لا ونفاجأ بان هناك طلاب لا يجيدون القراءة ولا الكتابة ونجح بتفوق وحصل على الامتياز فى مادة الرياضيات علما بان الطالب لا يجيد القراءة ولا الكتابة بطريقة شبه صحيحة وهذه كارثة كبرى ينتج عنها أجيال أمية أجيال جاهلة بأبسط شيء وهو القراءة بطريقةَ صحيحة, مما يعود بالسلب على الطالب المتفوق الذي سهر الليالي طوال العام الدرسي فيصاب بالإحباط حينما يجد طالب معه بالفصل لا يجيد القراءة ولا الكتابة وتفوق عليه هذه كارثة، وأيضا يوجد من مراقبي الأدوار من يساعدون على الغش الجماعي داخل اللجان, فتجده يدخل اللجنة ويقوم بالتوصية على بعض الطلاب الذين يعطيهم دروسا خصوصية بحجة أنهم أقاربه, فيقوم من باللجنة بالتسيب وكأن اللجنة ليس بها ملاحظين لضبط الامتحان.

برجاء إرسال بعض من لجان المتابعة ولو من الوزارة لتقوم بعمل مراقب للأدوار ومنع صعود أي شخص بعد بدء الامتحان إلي اللجان أياً كان شخصه لضبط لجان الامتحان وحصول كل طالب علي حقه.

ثالثا :يقوم الأستاذ بالعمل على الانفراد بأوراق الإجابات أثناء التصحيح ليرفع درجات من يشاء ويخفض من يشاء في مادة الرياضيات عامل بمقولته طالما الواد اخذ درس يبقه لازم ينجح لأنه لا يوجد بالمدرسة إلا هو ومدرس آخر بينهم خلافات طاحنة بسبب الدروس الخصوصية فكل منهما يسرق من الأخر الطلاب من اجل أن يعطيهم دروس  خصوصية  فيقوم كل منهما أثناء التصحيح بتصحيح الأوراق منفرداَ وعلى مزاجه الخاص وكل منهما لوحدة ولا يوجد مراجع ولا يوجد أي شيئ يدل على قانونية التصحيح فكل منهم بيصحح على مزاجه وفي الوقت الذي يريده وقد حصلت مهازل في تصحيح مادة الرياضيات في الترم الأول, حتى إن هناك  طلاب لم يحصلون على شئ في أوراق إجابتهم في الفترة التي يقوم هو بوضع الامتحان لهم برجاء من سيادتكم إرسال لجنة تتابع عملية التصحيح من أول يوم لأخر يوم حتى ظهور النتيجة وضبط المخالفات المرتقبة ومنع التلاعب في درجات التصحيح وعدم الانفراد بالأوراق أثناء التصحيح لكي يأخذ كل طالب حقه.

رابعا: يقوم الأستاذ (ع.م.أ) وشهرته على الشويمي باستغلال سلطته الوظيفية كمدير للمدرسة بالإنابة وينشر بين الطلاب وأولياء الأمور بأنه بيده الأمر والنهي وتحت يدهُ كل شيء وهو الذي يستطيع أن يُنجح من يشاء ويرسًّب من يشاء في الامتحانات مما ينشر الذعر بين أولياء الأمور, وأدى كل ذلك بان وليُّ الأمر أصبح خائف علي ابنهِ ومستقبله .وبسبب استغلاله للسلطة الوظيفية كمدير للمدرسة بالإنابة و يقوم بالاستحواذ والسيطرة علي أرقام الجلوس لجميع الصفوف بمفرده ليبيعها ويحصَّل أرقام طائلة ومبالغ مالية لا حصر لها من جراء بيع  أرقام الجلوس بحجة إن الأوراق والخامات التي تُستغل في طباعة أرقام الجلوس غالية الثمن جداً والمدرسة لا يوجد بها ميزانية تكفي طباعة أرقام الجلوس, وتارة يحجز أرقام الجلوس للطالب الذي لم يدفع له فلوس الدرس لأخر لحظه قبل دخول لجنة الامتحانات,علما بأنه من المفترض الذي يقوم بتوزيع أرقام الجلوس هم شئون الطلبة بالمدرسة ولكن لاستغلال السلطة الوظيفية والتجبر والطغيان يقوم بجبر وتهديد الكنترول لكي يسلمه أرقام الجلوس لجميع الصفوف حتى أرقام الصف الثالث الإعدادي يقوم بالاستحواذ عليها بمفرده وكأن المدرسة لا يوجد بها أحدا غيره, ويفعل هذا الأعمال القذرة منذ القدم ولا احد يستطيع أن يحاسبه علي ذلك ,لان المثل الشائع من له ظهرلا يضرب علي بطنه ,            
السيد الفاضل وزير التربية والتعليم نلتمس من سيادتكم التكرم بالموافقة على ما هو آت لضبط العملية التعليمية وخاصةَ أثناء انعقاد امتحان الترم الثاني والذي يبدأ في يوم 5/5/2018م.

1ـ إرسال لجنة على اعلى مستوى من الحرفية المهنية ومن ذوي الضمير اليقظ لمراقبة الأستاذ وضبطهُ متلبسا بعملية التسول أمام بوابة المدرسة من الساعة 6 ونصف صباحا وذلك من أول يوم لانعقاد الامتحان وذلك يوم 5/5/2018 م.

2ـ إرسال لجنه تقوم بعمل مراقبين للأدوار وذلك لضبط اللجان ومنع الغش الجماعي وتقديم من يهمل في ضبط اللجان فهناك مدرسين يكونوا بالجان وتري اللجنة كأنها بلا ملاحظين بسبب عدم ضبطها وإهمال الملاحظ لدوره وتقديم من يضبط  للمسائلة ألقانونيه حتي يأخذ كل طالب حقه وتنضبط لجان الامتحان.

3ـ تكليف لجنه بحضورعملية التصحيح لمادة الرياضيات علي وجه الخصوص لضبط عملية التصحيح ومنع التلاعب في الدرجات ومنع الانفراد بالأوراق أثناء عملية التصحيح , لأنه نمئ إلي علمنا إن هناك مقاولات تتم في الخفاء لنجاح بعض الطلاب الذين يقومون بدفع مبالغ مالية طائلة لكي ينجحوا إلي السيد الفاضل الأستاذ علي محمد احمد وذلك لأنه دائما يشيع وينشر انه مديرا للمدرسة بين الطلاب وبين أولياء الأمور وإنه الوحيد الذي بيده الأمر والنهي ويستطيع رفع درجات أي طالب يدفع المعلوم المتفق عليه , لأن ولي الأمر كل همهُ إن ابنه ينجح بأي طريقة كانت وخاصةً في تلك الظروف التي تمر بها البلاد . فكيف بطالب لا يجيد القراءة ولا الكتابة وتجده ناجح بتفوق وخاصتا في مادة الرياضيات..

وتفضلوا بقبول وافر الشكر والتقدير
مقدمه لسيادتكم الشرفاء من مدرسى مدرسة الوفاء الإعدادية بإدارة الوراق التعليمية بمحافظة الجيزة
ads

تعليقات Facebook